من عَرَف اللهَ بعَدْلِه وحُكمِه وحِكمتِه ولُطفِه، أثمر ذلك في قَلْبِه الرِّضا بحُكمِ اللهِ وقَدَرِه في شَرْعِه وكَونِه؛ فلا يعترِضُ على أمرِه ونَهْيِه، ولا على قَضائِه وقَدَرِه 3458.

وقد كان من سؤالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأسألُك الرِّضاءَ بالقَضاءِ 3459.

وإنما يرضى المؤمِنُ العارِفُ بأسماءِ اللهِ وصِفاتِه بحُكمِ اللهِ وقَضائِه؛ لأنَّه يعلَمُ أنَّ تدبيرَ اللهِ له خيرٌ من تدبيره لنَفْسِه، وأنَّه تعالى أعلمُ بمصلحتِه مِن نَفْسِه، وأرحَمُ به من نَفْسِه.