ممَّا يُضادُّ توحيدَ الرُّبوبيَّةِ: اعتقادُ متصَرِّفٍ مع اللهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شيءٍ يَتعَلَّقُ بتدبيرِ الكَونِ؛ من إيجادٍ أو إعدامٍ، أو إحياءٍ أو إماتةٍ، أو جَلْبِ خَيرٍ أو دَفْعِ شَرٍّ، أو غيرِ ذلك مِن معاني الرُّبوبيَّةِ.
ويضادُّ توحيدَ الرُّبوبيَّةِ أيضًا: اعتِقادُ منازِعٍ له في شَيءٍ من مُقَتَضياتِ أسمائِه وصِفاتِه؛ كعِلمِ الغَيبِ، أو كالعَظَمةِ، والكِبرياءِ، وغيرِ ذلك.
ويُضادُّه كذلك: اعتقادُ مُشَرِّعٍ مع اللهِ عزَّ وجلَّ؛ لأنَّه هو الرَّبُّ وَحْدَه، ورُبوبيَّتُه شامِلةٌ لأمْرِه الكَونيِّ والشَّرعيِّ 422.