ذمَّةُ اللهِ: عهدُه، وميثاقُه، وأمانُه، وضمانُه، ورعايتُه، وحِفظُه، وحمايتُه، وهي ثابتةٌ للهِ عزَّ وجلَّ بالأحاديثِ الصَّحيحةِ.

الدَّليلُ:

1- حديثُ أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه مرفوعًا: مَن صلَّى صلاتَنا، واستقبَلَ قِبلتَنا، وأكَلَ ذبيحتَنا، فذلك المُسلِمُ الَّذي له ذِمَّةُ اللهِ وذِمَّةُ رسولِه، فلا تُخفِروا اللهَ في ذمَّتِه 2099.

2- حديثُ جُندُبِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه مرفوعًا: مَن صلَّى الصُّبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ، فلا يَطلُبَنَّكم اللهُ مِن ذِمَّتِه بشيءٍ؛ فيُدرِكَه فيَكُبَّه في نارِ جهنَّمَ 2100.

قال النَّوويُّ: (قَولُه: له ذمَّةُ اللهِ تعالى وذِمَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي: ضمانُه وأمانتُه ورعايتُهـ) 2101.

وقال ابنُ رجَبٍ: (قَولُه: فذلك المُسلِمُ، له ذِمَّةُ اللهِ ورسولِه، الذِّمَّةُ: العهدُ) 2102.

وقال ابنُ حَجَرٍ: (قَولُه: ذِمَّةُ اللهِ: أي: ضَمانُه، وقيل: الذِّمامُ: الأمانُ) 2103.