قال ابنُ عُثَيمين: (لدَلالةِ الكِتابِ والسُّنَّةِ على ثُبوتِ الصِّفةِ ثلاثةُ أوجُهٍ:

الأَوَّلُ: التَّصريحُ بالصِّفةِ؛ كالعِزَّةِ، والقُوَّةِ، والرَّحمةِ، والبَطْشِ، والوَجهِ، واليَدَينِ، ونَحوِها.

الثَّاني: تضَمُّنُ الاسمِ لها، مِثلُ: الغَفورُ مُتَضَمِّنٌ للمَغفرةِ، والسَّميعُ مُتَضَمِّنٌ للسَّمعِ، ونحوُ ذلك.

الثَّالِثُ: التَّصريحُ بفِعلٍ أو وَصفٍ دالٍّ عليها، كالاستواءِ على العَرشِ، والنُّزولِ إلى السَّماءِ الدُّنيا، والمجيءِ للفَصلِ بين العِبادِ يومَ القيامةِ، والانتقامِ مِن المجرِمينَ؛ الدَّالِّ عليها على الترتيبِ قَولُه تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [الشورى: 11] ، وقَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَنزِلُ رَبُّنا إلى السَّماءِ الدُّنيا الحديث 1332. وقَولُ اللهِ تعالى: وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا، وقَولُه: إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ [السجدة: 22] ) 1333.