من عَبَد اللهَ بأسمائِه وصِفاتِه وتحَقَّق من معرفةِ خالِقِه جَلَّ وعلا، وعَظَّمه حَقَّ تعظيمِه؛ فإنَّه ولا شَكَّ يصِلُ إلى درجةِ اليقينِ.

قال ابنُ القَيِّمِ: (فاليقينُ هو الوقوفُ على ما قام بالحقِّ من أسمائِه وصفاتِه ونعوتِ كَمالِه وتوحيدِهـ) 3456.

وإذا تيقَّن القَلْبُ نزلت السَّكينةُ، فيزدادُ القَلْبُ إيمانًا وثباتًا، ويكسو الجوارِحَ خُشوعًا ووقارًا، ويُضفي على اللِّسانِ حِكمةً وصَوابًا 3457.