يُوصَفُ اللهُ عزَّ وجلَّ بأنَّه المُستعانُ، الذي يَستعِينُ به عِبادُه فيُعينُهم، وهذا ثابتٌ بالكِتابِ والسُّنَّةِ.
الدَّليلُ مِن الكِتابِ:
1- قولُه تَعالَى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة: 5] .
2- قَولُه: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ [يوسف: 18] .
الدَّليلُ من السُّنَّةِ:
1- حديثُ معاذِ بنِ جبلٍ رَضِيَ اللهُ عنه مرفوعًا: ... اللهمَّ أَعنِّي على ذِكرِكَ، وشُكرِكَ، وحُسْنِ عِبادَتِكَ
2890.
2- حديثُ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما مرفوعًا: ... إذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ...
2891.
وممَّن أَثبَتَ (المُسْتَعان) اسمًا للهِ عزَّ وجلَّ: ابنُ العربيِّ 2892 ، والقُرطبيُّ 2893 ، وابنُ الوزيرِ 2894 ، وابنُ حَجرٍ 2895 ، وفي هذا نظرٌ.
و(المُعِين) ليسَ من أسماءِ الله، خِلافَ ما هو منتشِرٌ عندَ عامَّةِ النَّاسِ.