صِفةٌ فعليَّةٌ ثابتةٌ للهِ عزَّ وجلَّ بالكِتابِ والسُّنَّةِ.
الدَّليلُ مِن الكِتابِ:
1- قولُه تَعالَى: وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ [النساء: 93] .
2- قَولُه: إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا [الأحزاب: 64] .
3- قَولُه: لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [الأعراف: 44] ، [هود: 18] .
الدَّليلُ من السُّنَّةِ:
1- حديثُ أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ رضي الله عنهما مرفوعًا: لَعَن اللهُ الوَاصِلةَ والمُستوصِلةَ
2829.
2- حديثُ أبي هُريْرةَ رضي الله عنه مرفوعًا: لَعَن اللهُ السَّارقَ؛ يَسْرِقُ البيضةَ...
2830.
3- حديثُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه مرفوعًا: المدينةُ حَرمٌ ما بَيْنَ عَيْرٍ إلى ثَورٍ، فمَن أحْدَث فيها حَدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا؛ فعَليهِ لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمعينَ...
2831.
وقدِ استشهَدَ ابنُ تَيميَّةَ 2832 بقولِه تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ على إثباتِ صِفةِ الغَضبِ واللَّعْنِ.
وقال محمَّد خليل هرَّاس عن هذه الآيةِ وآياتٍ معها: (تَضمَّنتْ هذه الآياتُ إثباتَ بعضِ صِفاتِ الفِعلِ؛ مِن الرِّضا للهِ، والغَضَبِ، واللَّعْنِ، والكُرْهِ...)، ثمَّ قال: (واللَّعْنُ: هو الطَّردُ والإبعادُ عن رحمةِ اللهِ، واللَّعينُ والملعونُ: مَن حقَّتْ عليه اللَّعنةُ، أو دُعِيَ عليه بِها) 2833.