إنَّ المؤمِنَ يقابِلُ صِفةَ الضَّحِكِ بالقَبولِ، والرِّضا والتسليمِ، فيستنيرُ بها قَلْبُه، ويتَّسِعُ لها صدرُه، ويمتلئ بها سرورًا ومَحَبَّةً، ويعلَمُ أنَّ اللهَ تعالى تعرَّفَ بها إليه على لسانِ رَسولِه، فأنزلها من قَلْبِه مَنزلةَ الغِذاءِ أعظَمَ ما كان إليه فاقةً، ومنزلةَ الشِّفاءِ أشَدَّ ما كان إليه حاجةً؛ فاشتَدَّ بها فَرَحُه، وعَظُم بها غِناه، وقَوِيت بها مَعرِفتُه، واطمأَنَّت إليها نَفْسُه، وسكن إليها قَلْبُه 3653.
الفَرعُ الثَّاني: الآثارُ الإيمانيَّةُ لصِفةِ الضَّحِكِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[3653] يُنظر: شرح الكافية الشافية لهراس (1/ 6).
عَزْوُ هذه الصفحة:
الفَرعُ الثَّاني: الآثارُ الإيمانيَّةُ لصِفةِ الضَّحِكِ — العَقيدةُ والإيمانُ والتَّوحيد من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/الفرع-الثاني-الاثار-الايمانية-لصفة-الضحك