المُرادُ بالحَوضِ في الِاصطِلاحِ: هو حَوضُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تَرِدُ عليه أمَّتُه يَومَ القيامةِ، فيَجعَلُه اللهُ غِياثًا لهم، وإكرامًا لنَبيِّه مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم 4116.