المُرادُ بالحَوضِ في الِاصطِلاحِ: هو حَوضُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تَرِدُ عليه أمَّتُه يَومَ القيامةِ، فيَجعَلُه اللهُ غِياثًا لهم، وإكرامًا لنَبيِّه مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم 4116.
المَطلَبُ الثَّاني: تَعريفُ الحَوضِ في الِاصطِلاحِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[4116] يُنظر: شرح الطحاوية لابن أبي العز (1/277)، شرح لمعة الاعتقاد (ص: 123)، شرح العقيدة السفارينية (ص: 478) كلاهما لابن عثيمين.
عَزْوُ هذه الصفحة:
المَطلَبُ الثَّاني: تَعريفُ الحَوضِ في الِاصطِلاحِ — العَقيدةُ والإيمانُ والتَّوحيد من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/المطلب-الثاني-تعريف-الحوض-في-الاصطلاح