النُّشورُ اصطِلاحًا: هو انتِشارُ النَّاسِ من قُبورِهم إلى المَوقِفِ للحِسابِ والجَزاءِ.

قال اللهُ تعالى: ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ [عبس: 22] .

قال ابنُ كثيرٍ: (أي: بَعثَه بَعدَ مَوتِه. ومنه يُقالُ: البَعثُ والنُّشورُ) 3023.

وعن حُذَيفةَ رَضِيَ الله عنه قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخَذَ مَضجَعَه من الليلِ وضعَ يَدَه تَحتَ خَدِّه ثُمَّ يَقولُ: اللهمَّ باسمِك أموتُ وأحيَا، وإذا استيقَظَ قال: الحَمدُ لله الذي أحيانَا بَعدَ ما أماتَنا وإليه النُّشورُ 3024.

قال ابنُ الأثيرِ: (يُقالُ: نَشَرَ المَيِّتُ يَنشُرُ نُشورًا: إذا عاشَ بَعدَ المَوتِ، وأنشَرُه اللهُ، أي: أحياهُ) 3025.

وقال السَّفارينيُّ: (أمَّا النُّشورُ فهو يُرادِفُ البَعثَ في المَعنى، نَشَرَ المَيِّتَ يَنشُرُ نُشورًا: إذا عاشَ بَعدَ المَوتِ، وأنشَرُه اللهُ، أي: أحياهُ) 3026.

وقال عَبدُ الرَّزاقِ عَفيفي: (يُسَمَّى يَومَ النُّشورِ؛ لانتِشارِ المَخلوقاتِ إلى المَوقِفِ) 3027.

وقال ابنُ عُثَيمين: (النُّشورُ: أي: النَّشْرُ والتَّفريقُ والتَّوزيعُ) 3028.