قال ابنُ كثيرٍ في مَعنى البَعثِ: (هو المَعادُ وقيامُ الأرواحِ والأجسادِ يَومَ القيامةِ) 3018.
وقال السَّفارينيُّ: (أمَّا البَعثُ فالمُرادُ به المَعادُ الجُسمانيُّ؛ فإنَّه المُتَبادَرُ عِندَ الإطلاقِ؛ إذ هو الذي يَجِبُ اعتِقادُه، ويَكفُرُ مُنكِرُهـ) 3019.
وقال عَبدُ الرَّزَّاقِ عَفيفي: (البَعثُ هو إحياءُ اللهِ الموتى وإخراجُهم من قُبورِهم يَومَ القيامةِ) 3020.
وقال ابنُ عُثَيمين: (البَعثُ لُغةً: الإرسالُ والنَّشْرُ، وشَرعًا: إحياءُ الأمواتِ يَومَ القيامةِ) 3021.