عَن عَبدِ اللهِ بنِ يَسارٍ قال: كُنتُ جالِسًا وسُلَيمانَ بنَ صردٍ وخالِدَ بنَ عرفطةٍ، فذَكَروا أنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ مات ببَطْنِه، فإذا هما يَشتَهيانِ أن يَكونا شِهِدَا جِنازَتَه، فقال أحَدُهما لِلآخَرِ: ألم يَقُلْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَقتُله بَطنُه فلَن يُعذَّبَ في قَبرِه
؟، فقال الآخَرُ: بلَى 1634 ، وفي روايةٍ: صَدَقْتَ 1635.
قال المظهريُّ: (قَولُه: مَن قَتلَه بَطنُه لَم يُعذَّبْ
، يعني: مَن مات لِوَجعِ البَطنِ لَم يُعذَّبْ في القَبرِ، ولَعَلَّ سَبَبَه: أنَّ وجَعَ البَطنِ شَديدٌ يَكونُ كَفَّارةً لِذُنوبِه، فلا يَكونُ لَه عَذابٌ في القَبرِ) 1636.