اختَلَفَ العُلَماءُ في مَعنى الأعرافِ إلى أقوالٍ كثيرةٍ، غَيرَ أنَّ جَميعَ الأقوالِ في الأعرافِ -وهو: إمَّا حِجابٌ أو سورٌ أو تَلٌّ مُشْرِفٌ، أو جِبالٌ بينَ الجَنةِ والنَّارِ، أو أيِّ حاجِزٍ آخَرَ- كُلُّها تُثبِتُ أنَّ ثَمَّةَ حاجِزًا مُرتَفِعًا يَجعَلُه اللهُ في يَومِ القيامةِ بينَ الجَنةِ والنَّارِ، يُشرِفُ منه أصحابُ الأعرافِ على فريقَيِ الجَنةِ والنَّارِ، يَعرِفونَ كُلًّا بسِيماهمَ، وأنَّ أصحابَه لم يَتَقَرَّرْ مُصيرُهم بَعدُ، ولَكِنْ مَآلُهم إلى الجَنَّةِ 4102.