عَن عَبدِ الله بن مَسعودٍ رَضِيَ الله عَنه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ بين يَدَيِ الساعةِ تَسليمَ الخاصَّةِ، وفُشُوَّ التِّجارةِ حَتَّى تُعِينَ الْمَرأةُ زَوجَها على التِّجارةِ، وقَطْعَ الأرحامِ، وشَهادةَ الزُّورِ، وكِتمانَ شَهادةِ الحَقِّ، وظُهورَ القَلَمِ 2130.

قال السَّاعاتيُّ: ( تُعِينُ الْمَرأةُ زَوجَها على التِّجارةِ أي بأن تُتاجَرَ مَعَه في الأسواقِ) 2131.

والحديثُ صريحٌ في دُخولِ النِّساءِ في مُعْتَرَكِ كسْبِ المالِ في آخرِ الزَّمانِ، وفيه إشارةٌ إلى ما ينتُجُ عن ذلك من خللٍ يحدثُ على مستوى الأسرةِ والمجتمعِ؛ حيثُ اقترَنَ ذكرُ هذه العلامةِ بعلاماتٍ مذمومةٍ مثل قطعِ الأرحامِ، واللهُ أعلمُ 2132.