عَن عائِشةَ رَضِيَ الله عَنها قالت: دَخلَ عليَّ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ: يا عائِشةُ، قَومُكِ أسرَعُ أمَّتي بي لحاقًا
. قالت: فلمَّا جَلَس قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جَعلَني اللهُ فداءَكَ، لَقَد دَخَلتُ وأنتَ تَقولُ كلامًا ذَعرَني. فقال: وما هو؟
. قالت: تَزعُمُ أنَّ قَومي أسرَعُ أمَّتِكَ بكَ لحاقًا! قال: نَعَم
. قالت: وعَمَّ ذاكَ؟ قال: تَستَحْلِيهم الْمَنايا، وتَنفَسُ عليهم أمَّتُهم
. قالت: فقُلتُ: فكَيفَ النَّاسُ بَعدَ ذلك أو عِندَ ذلك؟ قال: دَبًى يَأكُلُ شِدَادُه ضِعافَه حَتَّى تَقومَ عليهم السَّاعةُ
2340.
وعَن عَمرِو بنِ العاصِ وعائشةَ رَضِيَ الله عَنهُما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أوَّلُ النَّاسِ هلاكًا قُرَيشٌ، وأوَّلُ قُرَيشٍ هَلاكًا أهلُ بيتي
2341.
قال الصنعاني: ( أوَّلُ النَّاسِ هلاكًا
قبل قيامِ السَّاعةِ قُرَيشٌ
بفناءٍ عامٍّ أو قَتلٍ أو نحوِه. وأوَّلُ قُرَيشٍ هلاكًا أهلُ بيتي
صيانةً لهم عن أشراطِ القيامةِ وأهوالِ الحَشرِ، فهلاكُ الفريقينِ مِن عَلاماتِ قُربِ السَّاعةِ وأشراطِها) 2342.