قال ابنُ الأثيرِ: (المُعيدُ هو الذي يُعيدُ الخَلقَ بَعدَ الحَياةِ إلى المَمَاتِ في الدُّنيا، وبَعدَ المَمَاتِ إلى الحَياةِ يَومَ القيامةِ) 3030.

ومنه حَديثُ: وأصلِحْ لي آخِرَتي التي فيها مَعادي 3031.

قال المِظهَريُّ: («المَعادُ»: مَصدَرٌ ميميٌّ، أو مَكانٌ من «عادَ» إذا رَجَعَ) 3032.

وقال حافِظٌ الحَكَميُّ: (المَعادُ: وهو المُرَدُّ إلى الله عزَّ وجَلَّ والإيابُ إليهـ) 3033.

قال اللهُ تعالى: كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ [الأعراف: 29] .

عن مجاهدٍ قال: (كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ [الأعراف: 29] : يحييكم بعد موتِكم) 3034.

وقال الحَسَنُ البَصْريُّ: (كما بَدَأكم في الدُّنيا كذلك تَعودونَ يَومَ القيامةِ أحياءً) 3035.

وقال عَبدُ الرَّزاقِ عَفيفي: (يُسَمَّى يَومَ الميعادِ؛ لإعادةِ الأرواحِ إلى الأبَدانِ، فتَعودُ بهذا الحَياةِ للأبَدانِ) 3036.