ادَّعى الشِّيعةُ أنَّ اللهَ سُبحانَه وتعالى أنزَل على أئِمَّتِهم كُتُبًا مِنَ السَّماءِ، كما أنزَل كُتُبًا على أنبيائِه عليهم السَّلامُ، وزَعَموا أيضًا أنَّ لدى الأئِمَّةِ الاثنَي عَشَرَ الكُتُبَ السَّماويَّةَ التي نَزَلت على جَميعِ الأنبياءِ عليهم السَّلامُ، فهم يقرؤونها، ويحتَكِمونَ إليها، وثَمَّةَ كُتُبٌ أُخرى يزعُمونَ أنَّها مودَعةٌ عِندَ الأئِمَّةِ، وهي كتلك الكُتُبِ في القُدسيَّةِ، إلَّا أنَّها لا توصَفُ بأوصافِ تلك الكُتُبِ مِنَ القَولِ بنُزولِها مِن عِندِ الله تعالى، وذلك مِثلُ كِتابٍ الجَفرِ لدَيهم.
تمهيدٌ: معتقدُ الإماميةِ في نزولِ الكتبِ من الله تعالى
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
عَزْوُ هذه الصفحة:
تمهيدٌ: معتقدُ الإماميةِ في نزولِ الكتبِ من الله تعالى — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/تمهيد-معتقد-الامامية-في-نزول-الكتب-من-الله-تعالى