تَفسيرُ القُرآنِ الكريمِ عِندَ الشِّيعةِ الإماميَّةِ مَليءٌ بتَأويلِ الآياتِ الكريمةِ، وذِكرِ الرِّواياتِ المَنسوبةِ لآلِ البَيتِ بحَسَبِ المُعتَقَدِ الإماميِّ الذي يدورُ حَولَ أحَقِّيَّةِ عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه بالخِلافةِ واغتِصابِ الآخَرينَ لها، وتَنزيلِ كثيرٍ مِنَ الآياتِ على الأئِمَّةِ المَعصومينَ عِندَهم، وهذا يتَبَيَّنُ بوُضوحٍ بالنَّظَرِ في كُتُبِ التَّفسيرِ المتداوَلةِ لدَيهم 2150 .
تمهيدٌ حول تفاسيرِ الإماميَّةِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[2150] يُنظر لهذا الباب: مع الشيعة الاثني عشرية في الأصول والفروع لعلي السالوس (ص: 449 - 604)، الشيعة والتشيع لظهير (ص: 45)، التفسير والمفسرون للذهبي (2/32) وما بعدها، اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر للرومي (1/183) وما بعدها، التفسير والمفسرون لمعرفة، المفسرون حياتهم ومنهجهم لإيازي.
عَزْوُ هذه الصفحة:
تمهيدٌ حول تفاسيرِ الإماميَّةِ — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/تمهيد-حول-تفاسير-الامامية