تَفسيرُ القُرآنِ الكريمِ عِندَ الشِّيعةِ الإماميَّةِ مَليءٌ بتَأويلِ الآياتِ الكريمةِ، وذِكرِ الرِّواياتِ المَنسوبةِ لآلِ البَيتِ بحَسَبِ المُعتَقَدِ الإماميِّ الذي يدورُ حَولَ أحَقِّيَّةِ عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه بالخِلافةِ واغتِصابِ الآخَرينَ لها، وتَنزيلِ كثيرٍ مِنَ الآياتِ على الأئِمَّةِ المَعصومينَ عِندَهم، وهذا يتَبَيَّنُ بوُضوحٍ بالنَّظَرِ في كُتُبِ التَّفسيرِ المتداوَلةِ لدَيهم 2150 .