مرَّ المذهَبُ الشِّيعيُّ بعِدَّةِ مَراحِلَ وتدرُّجاتٍ، وتتبُّعُ ذلك يحتاجُ إلى عَرضِ رأيِ الشِّيعةِ من مصادِرِهم المعتَمَدةِ لديهم، ثمَّ ذِكرِ آراءِ غَيرِهم.