يدورُ الكلامُ في هذا الفصلِ حَولَ مُعتَقَدِ الشِّيعةِ الإماميَّةِ في حَقيقةِ الإيمانِ وأركانِه، ويشمَلُ ذلك عَرضَ آرائِهم في المَسائِلِ المُتَعَلِّقةِ به، كالإرجاءِ، والوَعدِ والوعيدِ، ومُعتَقداتِهم في المَلائِكةِ والكُتُبِ والأنبياءِ، واليومِ الآخِرِ والقَضاءِ والقدَرِ، بالإضافةِ إلى جَوانِبَ أُخرى أساسيَّةٍ لدَيهم، كالإمامةِ وخُصوصًا المَهديَّ، وغَيرِ ذلك مِنَ المَسائِلِ 1488 .