يدورُ الكلامُ في هذا الفصلِ حَولَ مُعتَقَدِ الشِّيعةِ الإماميَّةِ في حَقيقةِ الإيمانِ وأركانِه، ويشمَلُ ذلك عَرضَ آرائِهم في المَسائِلِ المُتَعَلِّقةِ به، كالإرجاءِ، والوَعدِ والوعيدِ، ومُعتَقداتِهم في المَلائِكةِ والكُتُبِ والأنبياءِ، واليومِ الآخِرِ والقَضاءِ والقدَرِ، بالإضافةِ إلى جَوانِبَ أُخرى أساسيَّةٍ لدَيهم، كالإمامةِ وخُصوصًا المَهديَّ، وغَيرِ ذلك مِنَ المَسائِلِ 1488 .
تمهيدٌ: مُعتَقَدُ الإماميَّةِ في حَقيقةِ الإيمانِ وأركانِه
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[1488] يُنظر لهذا الفصل: أصول مذهب الشيعة الإمامية لناصر القفاري (2/571-647). وللاستزادة يُنظر: عقيدة الروافض لجيهان حسين (الفصل الثاني).
عَزْوُ هذه الصفحة:
تمهيدٌ: مُعتَقَدُ الإماميَّةِ في حَقيقةِ الإيمانِ وأركانِه — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/تمهيد-معتقد-الامامية-في-حقيقة-الايمان-واركانه