بَعدَ ذِكرِ مُعتَقَداتِ الشِّيعةِ الإماميَّةِ حَولَ أركانِ الإيمانِ، يتَبَقَّى جُملةٌ مِن مُعتَقداتِهم الأُخرى كتلك المُتَعَلِّقةِ بمَسائِلِ الخِلافةِ والإمامةِ، والمَهديِّ ورَجَعتِه عِندَهم، ووِلايةِ الفقيهِ، وبَعضِ الأحكامِ الشَّرعيَّةِ التي اشتَهَروا بها حتَّى كأنَّها صارت جُزءًا مِن مُعتَقداتِهم، مِثلُ نِكاحِ المُتعةِ 1795 .