استَخدَمَ بَعضُ الشِّيعةِ الإماميَّةِ عَدَدًا مِنَ الأساليبِ المُراوِغةِ خِداعًا لأهلِ السُّنَّةِ؛ إمَّا تَقيَّةً وخَوفًا، وإمَّا رَغبةً منهم في استِمالةِ عَدَدٍ مِنَ المُنتَسِبينَ للسُّنَّةِ إليهم، ومِن ذلك تَأليفُ رِواياتٍ مَنسوبةٍ لأئِمَّةِ آلِ البَيتِ، ويظهَرُ منها تَلاعبٌ بالألفاظِ والعِباراتِ، ومنها التَّلاعُبُ بكُتُبِهم وطَبَعاتِها، فيَحذِفونَ في بَعضِ الطَّبَعاتِ ما يحذِفونَ لتَحقيقِ مَآرِبِهم 2471 .
تمهيدٌ: الأساليبُ المخادعةُ لأهلِ السُّنَّةِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[2471] يُنظر لهذا الباب: موقف الشيعة الإمامية من باقي فرق المسلمين لعبد الملك الشافعي (ص: 307-331). ويُنظر: فرق معاصرة لغالب عواجي (1/ 453) وما بعدها.
عَزْوُ هذه الصفحة:
تمهيدٌ: الأساليبُ المخادعةُ لأهلِ السُّنَّةِ — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/تمهيد-الاساليب-المخادعة-لاهل-السنة