استَخدَمَ بَعضُ الشِّيعةِ الإماميَّةِ عَدَدًا مِنَ الأساليبِ المُراوِغةِ خِداعًا لأهلِ السُّنَّةِ؛ إمَّا تَقيَّةً وخَوفًا، وإمَّا رَغبةً منهم في استِمالةِ عَدَدٍ مِنَ المُنتَسِبينَ للسُّنَّةِ إليهم، ومِن ذلك تَأليفُ رِواياتٍ مَنسوبةٍ لأئِمَّةِ آلِ البَيتِ، ويظهَرُ منها تَلاعبٌ بالألفاظِ والعِباراتِ، ومنها التَّلاعُبُ بكُتُبِهم وطَبَعاتِها، فيَحذِفونَ في بَعضِ الطَّبَعاتِ ما يحذِفونَ لتَحقيقِ مَآرِبِهم 2471 .