تُفَرَّقُ الرَّوافِضُ إلى فِرَقٍ كثيرةٍ غاليةٍ في التَّشيُّعِ، مختَلِفةِ البِدَعِ، ويجمَعُهم إثباتُ الإمامةِ لعَليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللَّهُ عنه وأولادِه من بعدِه، ورفْضُ مَن عداهم من أئِمَّةِ المسلمين، وعلى رأسِهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضي اللَّهُ عنهما، وقد انقرضَتْ أكثرُ فِرَقِ الرَّوافِضِ.

وأشهَرُ فِرَقِهم: الشِّيعةُ الاثنا عَشْريَّةُ. وهم الواجِهةُ الرَّئيسيَّةُ والوَجهُ البارزُ للتَّشيُّعِ في العَصرِ الحاضِرِ 398 .