تَزخَرُ كُتُبُ الشِّيعةِ بالعَديدِ مِنَ المَرويَّاتِ التي تَبني هذا الاعتِقادَ لدَيهم، ومِن ذلك:
عن أبي جَعفرٍ قال: (مَثَلُ مَن خَرَجَ مِنَّا أهلَ البَيتِ قَبلَ قيامِ القائِمِ عليه السَّلامُ مَثَلُ فرخٍ طارَ ووقَعَ مِن وَكرِه فتَلاعَبَ به الصِّبيانُ) 2346 .
وعن أبي عَبدِ اللهِ قال: (كُلُّ رايةٍ تُرفعُ قَبل قيامِ القائِمِ -أي الإمامِ الثَّاني عَشَرَ وهو المَهديُّ- فصاحِبُها طاغوتٌ يُعبَدُ من دونِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ) 2347 .
وعن أبي عَبدِ اللهِ قال: (ما خَرَجَ ولا يخرُجُ مِنَّا أهلَ البَيتِ إلى قيامِ قائِمِنا أحَدٌ ليَدفَعَ ظُلمًا أو يُنعِشَ حَقًّا إلَّا اصطَلَتْه البليَّةُ، وكان قيامُه زيادةً في مكروهِنا وشيعَتِنا) 2348 .
وعن عَبدِ اللهِ بنِ سِنانٍ قال: قُلتُ لأبي عَبدِ اللهِ عليه السَّلامُ: جُعِلتُ فِداك! ما تقولُ في هؤلاء الذين يُقتَلونَ في هذه الثُّغورِ؟ فقال: (الوَيلُ! يتَعَجَّلونَ قِتلةً في الدُّنيا وقِتلةً في الآخِرةِ، واللهُ ما الشَّهيدُ إلَّا شيعَتُنا ولو ماتوا على فُرُشِهم) 2349 .