لعِلمِ العَقائِدِ مُسمَّياتٌ أُخرى عِندَ أهلِ السُّنَّةِ؛ مِثلُ: السُّنَّةِ 15 ، والشَّريعةِ 16 ، وأُصولِ الدِّينِ 17 ، والفِقهِ الأكبَرِ 18.

ومِن هذه الكُتُبِ:

1. كِتابُ (السُّنَّةِ) لأحمَدَ بنِ حنْبَلٍ (ت: 241 هـ).

2. (السُّنَّةُ) لابنِ أبي عاصِمٍ (ت: 287 هـ).

3. (الإبانةُ عَن أُصولِ الدِّيانةِ) لأبي الحَسَنِ الأشعَريِّ (ت: 324 هـ).

أورَدْناه هُنا وإنْ كانَ مُؤلِّفُه إمامَ الأشاعِرةِ، لبَيانِ قُربِه مِنِ اعتِقادِ السَّلَفِ، وتَصريحِه في هذا الكِتابِ وغَيرِه مِنَ الكُتُبِ أنَّه على عَقيدةِ الإمامِ أحمَدَ، لكِنَّ أتباعَه اليَومَ على اعتِقادِ أرِسطو وابنِ سينا وغَيرِهما مِنَ الفَلاسِفةِ، وسَيَأتي بَيانُ ذلك عِندَ الكَلامِ عَنِ الأشاعِرةِ

4. (الشَّريعةُ) للآجُرِّي (ت: 360 هـ).

5. (الإبانةُ عَن شَريعةِ الفِرقةِ النَّاجيةِ ومُجانَبةِ الفِرَقِ المَذمومةِ)، و (الشَّرحُ والإبانةُ عَن أُصولِ الدِّيانةِ) لابنِ بَطَّةَ (ت: 387هـ).