1- المنطِقُ الأرُسطيُّ عِلمٌ تجريديٌّ لا صلةَ له بالواقعِ؛ فهو يبحثُ في عالمِ الكُليَّاتِ، وهذا العالَمُ ليس له وجودٌ في الخارجِ، بل وجودُه في الذِّهنِ، فالمنطِقُ يتجاهَلُ البَحثَ في الجُزئيَّاتِ والأعيانِ المشخَّصةِ في الواقِعِ 186.
2- أنَّنا نرى كثيرًا من العُلومِ؛ كعُلومِ النَّحوِ والعَرُوضِ والهندَسةِ والطِّبِّ والفَلَكِ تتقدَّمُ تقَدُّمًا كبيرًا دونَ أن يكونَ كِبارُ الباحثينَ فيها ممَّن تخرَّجوا على مَنطِقِ أرُسطُو 187.