أهلُ السُّنَّةِ معصومون فيما يأخُذونَه عن إجماعِ الصَّحابةِ والتَّابِعينَ؛ لأنَّ إجماعَهم حُجَّةٌ، ولا تجتَمِعُ هذه الأمَّةُ على ضَلالٍة، فكيف إذا أجمَعَ السَّلَفُ الصَّالِحُ من الصَّحابةِ والتَّابِعينَ وتابعيهم على مسألةٍ؟! فإن َّخلِافَهم فيها لا يجوزُ؛ لأنَّه خِلافُ الإجماعِ، وخِلافُ تلك القُرونِ المفضَّلةِ.
المَبحَثُ الخامِسُ: من نَتائِجِ الالتزامِ بمَنهَجِ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ في تقريرِ مَسائِلِ الاعتِقادِ: عِصْمةُ عُلومِ أهلِ السُّنَّةِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
عَزْوُ هذه الصفحة:
المَبحَثُ الخامِسُ: من نَتائِجِ الالتزامِ بمَنهَجِ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ في تقريرِ مَسائِلِ الاعتِقادِ: عِصْمةُ عُلومِ أهلِ السُّنَّةِ — العَقيدةُ والإيمانُ والتَّوحيد من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/المبحث-الخامس-من-نتائج-الالتزام-بمنهج-اهل-السنة-والجماعة-في-تقرير-مسائل-الاعتقاد-عصمة-علوم