قال ابنُ عبدِ البَرِّ: (ليس في الاعتِقادِ كُلِّه في صِفاتِ اللهِ وأسمائِه إلَّا ما جاء منصوصًا في كتابِ اللهِ، أو صحَّ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو أجمَعَت عليه الأمَّةُ، وما جاء من أخبارِ الآحادِ في ذلك كُلِّه أو نحوِه يُسَلَّمُ له، ولا يناظَرُ فيهـ) 240.
المَبحَثُ الأوَّلُ: من خَصائِصِ مَنهَجِ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ في تَقريرِ مَسائِلِ الاعتِقادِ: وَحدةُ المَصدَرِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[240] يُنظر: جامع بيان العلم وفضلهـ (2/195).
عَزْوُ هذه الصفحة:
المَبحَثُ الأوَّلُ: من خَصائِصِ مَنهَجِ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ في تَقريرِ مَسائِلِ الاعتِقادِ: وَحدةُ المَصدَرِ — العَقيدةُ والإيمانُ والتَّوحيد من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/المبحث-الاول-من-خصائص-منهج-اهل-السنة-والجماعة-في-تقرير-مسائل-الاعتقاد-وحدة-المصدر