1. (التَّوحيدُ وإثباتُ صِفاتِ الرَّبِّ) لابنِ خُزَيمةَ (ت: 311هـ).

2. (التَّوحيدُ ومَعرِفةُ أسماءِ اللهِ عزَّ وجَلَّ وصِفاتِه على الاتِّفاقِ والتَّفَرُّدِ) لابنِ مَنْدَه (ت: 396هـ).

3. (الأربَعونَ في دَلائِلِ التَّوحيدِ) للهَرَويِّ (ت: 481 هـ).

4. (التَّوحيدُ للهِ عَزَّ وجَلَّ) لعَبدِ الغَنيِّ المَقْدِسيِّ (ت: 600 هـ).

5. (التَّوحيدُ) لابنِ رَجَبٍ (ت: 795 هـ).

6. (تَجريدُ التَّوحيدِ المُفيدِ) للمَقريزيِّ (ت: 845 هـ).

7. (الدُّرُّ النَّضيدُ في إخلاصِ كَلِمةِ التَّوحيدِ) للشَّوكانيِّ (ت: 1205 هـ).

قلت:: وفيه رَدٌّ على الأميرِ الصَّنعانيِّ في نَقدِه لدَعوةِ الإمامِ المُجَدِّدِ مُحمَّدِ بنِ عَبدِ الوهَّابِ، قالَ الشَّوكانيُّ في الدُّرِّ النَّضيدِ ” ومِن جُملةِ الشُّبَهِ التي عَرَضَت لبَعضِ أهلِ العِلمِ ما جَزَمَ به السَّيِّدُ العَلَّامةُ مُحمَّدُ بنُ إسماعيلَ الأميرُ رَحِمَه اللهُ في شَرحِه لأبياتِه التي قالَ في أوَّلِها : رَجَعتُ عَنِ النَّظمِ الذي قُلتُ في النَّجدي . فإنَّه قالَ إنَّ كُفرَ هؤلاء المُعتَقِدينَ للأمواتِ هو مِنَ الكُفرِ العَمَليِّ لا الكُفرِ الجُحوديِّ !! .... ( إلى أنْ قالَ ) : ثُمَّ قالَ السَّيِّدُ المَذكورُ قُلتُ : ومِن هذا – يَعني الكُفرَ العَمَليَّ – مَن يَدعو الأولياءَ ويَهتِفُ بهم عِندَ الشَّدائِدِ ويَطوفُ بقُبورِهم ويُقَبِّلُ جُدرانَها ويَنذِرُ لها بشَيءٍ مِن مالِه فإنَّه كُفرٌ عَمَليٌّ لا اعتِقاديٌّ“

8. (كِتابُ التَّوحيدُ) لـمُحمَّدِ بنِ عَبدِ الوهَّابِ (ت: 1206 هـ).

9. (سُلَّم الوصولِ إلى عِلمِ الأُصولِ في التَّوحيدِ واتِّباعِ الرَّسولِ) لحافِظٍ الحَكَميِّ (ت: 1377 هـ).