يزعُمُ أصحابُ المنطِقِ أنَّ المنطِقَ نوعان: ظاهرٌ وباطِنٌ، والظَّاهِرُ هو الألفاظُ والكلامُ، وتقويمُه إنَّما يكونُ بالنَّحوِ في النَّثرِ، وبالعَرُوضِ في الشِّعرِ، وأمَّا الباطِنُ فهو عملُ العَقلِ، وفِكرُه، وتقويمُه إنَّما يكونُ بالمنطِقِ الاصطِلاحيِّ، والمشهورُ عندهم أنَّه: (آلةٌ قانونيَّةٌ تَعصِمُ مراعاتُها الذِّهنَ عن الخطَأِ في الفِكرِ، أو أن يَزلَّ في تفكيرِهـ) 176.
المَطلَبُ الأوَّلُ: التَّعريفُ بالمَنطِقِ الأرُسطيِّ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[176] يُنظر: الرد على المنطقيين لابن تَيميَّةَ (ص: 7)، منهج الاستدلال على مَسائِل الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة لعثمان حسن (2/599).
عَزْوُ هذه الصفحة:
المَطلَبُ الأوَّلُ: التَّعريفُ بالمَنطِقِ الأرُسطيِّ — العَقيدةُ والإيمانُ والتَّوحيد من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/المطلب-الاول-التعريف-بالمنطق-الارسطي