كلُّ مَنِ التَزمَ بمَنهَجِ السَّلَفِ الصَّالحِ واتَّبَعَهُم بإِحسَانٍ في الاعْتِقادِ والعِلمِ والعَمَلِ، فهو منهم وإن تأخَّر زمانُهُ عن زَمَنِهم؛ فالمرءُ مع من أحَبَّ.
قال أبو الوفاءِ بنُ عَقيلٍ لبَعضِ أصحابِه: (أنا أقطَعُ أنَّ الصَّحابةَ ماتوا وما عَرَفوا الجوهَرَ والعَرَضَ، فإن رضيتَ أن تكونَ مِثلَهم فكُنْ، وإن رأيتَ أنَّ طريقةَ المتكلِّمينَ أَولى من طريقةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ فبِئسَ ما رأيتَ!) 251.