إنَّ من المهم تَجليةُ مَذهَبِ المُعتَزِلةِ في تفسيرِ القُرآنِ الكريمِ، وبيانُ مَوقِفِهم من السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ، وما يتعَلَّقُ بذلك كمَوقِفِهم من اللُّغةِ العَرَبيَّةِ، ومَعرفةُ أثَرِ كُلِّ أصلٍ مِن أُصولِ المُعتَزِلةِ الخمسةِ على آياتِ القرآنِ الكريمِ وتفسيرِه، مع الاطِّلاعِ على بعضِ النَّماذِجِ التَّأويليَّةِ التي لجأ إليها المُعتَزِلةُ 1173 .