وهُم أتباعُ مُوَيسِ بنِ عِمرانَ المُتوفَّى سنةَ (246هـ).

قال ابنُ المُرتضى: (مُوَيسُ بنُ عِمرانَ الفقيهُ، ذكَر أبو الحُسَينِ أنَّه كان واسِعَ العِلمِ في الكلامِ والفُتيا، وكان يقولُ بالإرجاءِ) 331 .

ومِن آراءِ مُوَيسٍ: أنَّه يرى جوازَ أن يُفوِّضَ اللهُ تعالى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو إلى العُلماءِ أن يُحرِّمَ ويوجِبَ ويُبيحَ باختِيارِه 332 .