تأويلُ الاستواءِ بالاستيلاءِ من أُصولِ المُعتَزِلة والجَهميَّةِ، وتَبِعتْهم الماتُريديَّةُ ومُتأخِّرو الأشاعرةِ، وكذلك القولُ بأنَّ اللهَ لم يتكَلَّمْ حقيقةً، إنَّما كلامُه معانٍ في النَّفسِ، أو بحُروفٍ وأصواتٍ مخلوقةٍ: هو حقيقةُ قَولِ الجَهميَّةِ والمُعتَزِلةِ، ثمَّ أخذَت به الكُلَّابيَّةُ، فالأشاعِرةُ والماتُريديَّةُ.
قال الأشعَريُّ: (قالت المُعتَزِلةُ في قَولِ اللهِ عزَّ وجَلَّ: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه: 5] بمعنى: استولى) 1600 .