من المسائِلِ الاعتِقاديَّةِ التي كان للمُعتَزِلةِ فيها رأيٌ: مَسائِلُ ما بعدَ الموتِ، التي يسَمِّيها البعضُ بالسَّمعيَّاتِ، وذلك بناءً على أنَّ هذه الأمورَ لا تُعلَمُ عِندَهم إلَّا بالسَّمعِ، وما عداها قد يُعلَمُ بالعَقلِ 1531 .
تمهيد
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[1531] يُنظر لهذا الباب: موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من المعتزلة في مسائل العقيدة لقدرية شهاب الدين (ص: 516- 566). بتصرفٍ يسير. وللاستزادة يُنظر: الجنة والنار للأشقر، ((الإيمان باليوم الآخر، وأثره على الفرد والمجتمع) لابن عيسى (ص: 112- 120).
عَزْوُ هذه الصفحة:
تمهيد — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/تمهيد-الباب-الثامن-اراء-المعتزلة-في-السمعيات