أوَّلًا: تعريفُ أفعالِ التَّولُّدِ
قال الإسكافيُّ: (كُلُّ فِعلٍ يتهيَّأُ وُقوعُه على الخطأِ دونَ القَصدِ إليه والإرادةِ له فهو مُتولِّدٌ، وكُلُّ ِفِعلٍ لا يتهيَّأُ إلَّا بقَصدٍ ويحتاجُ كُلُّ جُزءٍ منه إلى تجديدٍ وعَزمٍ وقَصدٍ إليه وإرادةٍ له، فهو خارِجٌ مِن حدِّ التَّوحُّدِ، داخِلٌ في الحدِّ المُباشِرِ) 906 .
ثانيًا: أمثِلةٌ لأفعالِ التَّولُّدِ
الأمثلةُ على ذلك كثيرةٌ؛ منها: الألمُ الحادِثُ عندَ الضَّربِ، والألوانُ الحادِثةُ عندَ الضَّربةِ، ومِثلُ انحِدارِ الحَجَرِ الحادِثِ عن طَرحِه، والإدراكِ الحادِثِ عن فَتحِ البَصرِ 907 ، وما أشبَهها مِن المُسبِّباتِ غَيرِ المقصودةِ.