وهُم أتباعُ أبي يعقوبَ؛ يوسُفَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ إسحاقَ الشَّحَّامِ، مِن صغارِ أصحابِ أبي الهُذَيلِ، وهو أستاذُ الجُبَّائيِّ، ورئيسُ مُعتَزِلةِ البَصرةِ في عَصرِه، تُوفِّي سنةَ (267هـ)، وقد جوَّز هو والعلَّافُ مقدورًا بَينَ قادِرَينِ، ويكونُ كُلُّ واحِدٍ منهما مُنفرِدًا بخَلقِه 347 .
المَبحَثُ السَّابعَ عَشرَ: مِن الفِرَقِ الاعتِزاليَّةِ: فِرقةُ الشَّحَّاميَّةِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[347] يُنظر: الفَرق بين الفِرَق للبغدادي (ص: 163)، التبصير في الدين للإسْفِرايِيني (ص: 82)، المِلَل والنِّحَل للشَّهْرَسْتانيِّ (1/53).
عَزْوُ هذه الصفحة:
المَبحَثُ السَّابعَ عَشرَ: مِن الفِرَقِ الاعتِزاليَّةِ: فِرقةُ الشَّحَّاميَّةِ — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/المبحث-السابع-عشر-من-الفرق-الاعتزالية-فرقة-الشحامية