وهُم أتباعُ صالِحِ قُبَّةٍ، المُتوفَّى سنةَ (246هـ) 333 .

قال أبو الحَسنِ الأشعَريُّ: (قال ‌صالِحُ قبَّةٍ بإثباتِ ‌الجُزءِ ‌الذي ‌لا ‌يتجزَّأُ، وأحال أن يلقى الجُزءُ ستَّةَ أمثالِه أو مِثلَيه، وقال: يستحيلُ أن يلقى الجُزءُ الواحِدُ جُزأَينِ، وجوَّز أن يَحُلَّه جميعُ الأعراضِ إلَّا التَّركيبَ وحدَهـ) 334 .

وقال صالِحُ قبَّةٍ: (الرُّؤيا حقٌّ، وما يراه النَّائِمُ في نَومِه صحيحٌ، كما أنَّ ما يراه اليَقْظانُ في يقظتِه صحيحٌ؛ فإذا رأى الإنسانُ في المنامِ كأنَّه بإفْريقيَّةَ وهو ببغدادَ، فقد اخترَعه اللهُ سُبحانَه بإفْريقيَّةَ في ذلك الوقتِ) 335 .

وقال أيضًا: (إنَّ ما يراه الرَّائي في المرآةِ إنَّما هو إنسانٌ مِثلُه اخترَعه اللهُ تعالى في المرآةِ) 336 .