وهُم أتباعُ عليٍّ الأَسْواريِّ، تُوفِّي سنةَ (240هـ)، وكان مِن أتباعِ النَّظَّامِ، مُوافِقًا له في جميعِ ضلالاتِه، وزاد عليه بقولِه: إنَّ ما عَلِم اللهُ أنَّه لا يكونُ لم يكنْ مقدورًا له تعالى، وهذا القولُ منه يوجِبُ أن تكونَ قُدرتُه تعالى مُتناهِيةً، ومَن كان قُدرتُه ‌مُتناهِيةٌ كان ذاتُه ‌مُتناهيةً، والقولُ بذلك كُفرٌ 317 .