وهُم أتباعُ عليٍّ الأَسْواريِّ، تُوفِّي سنةَ (240هـ)، وكان مِن أتباعِ النَّظَّامِ، مُوافِقًا له في جميعِ ضلالاتِه، وزاد عليه بقولِه: إنَّ ما عَلِم اللهُ أنَّه لا يكونُ لم يكنْ مقدورًا له تعالى، وهذا القولُ منه يوجِبُ أن تكونَ قُدرتُه تعالى مُتناهِيةً، ومَن كان قُدرتُه مُتناهِيةٌ كان ذاتُه مُتناهيةً، والقولُ بذلك كُفرٌ 317 .
المَبحَثُ الحادِيَ عَشرَ: مِن الفِرَقِ الاعتِزاليَّةِ: فِرقةُ الأَسْواريَّةِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[317] يُنظر: التبصير في الدين للإسْفِرايِيني (ص: 70).
عَزْوُ هذه الصفحة:
المَبحَثُ الحادِيَ عَشرَ: مِن الفِرَقِ الاعتِزاليَّةِ: فِرقةُ الأَسْواريَّةِ — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/المبحث-الحادي-عشر-من-الفرق-الاعتزالية-فرقة-الاسوارية