وهُم أتباعُ مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ الإسكافيِّ، وقد تتلمَذَ على جَعفَرِ بنِ حَربٍ، وتُوفِّي سنةَ (240هـ) 318 .
وقد أتى بمسائِلَ انفرَد بها؛ منها ما يلي:
الأولى: في الجِسمِ؛ قال: معنى الجِسمِ أنَّه مُؤتلِفٌ، وأقَلُّ الأجسامِ جُزآنِ، والجُزءُ الواحِدُ يحتمِلُ جميعَ الأعراضِ إلَّا التَّركيبَ 319 .
الثَّانيةُ: في الصِّفاتِ؛ قال: لا يجوزُ أن نقولَ: إنَّ اللهَ يتكلَّمُ معَ العِبادِ، بل نُسمِّيه تعالى (مُكلِّمًا)؛ لأنَّ المُتكلِّمَ يقتضي قيامَ الكلامِ به، كما أنَّ المُتحرِّكَ يقتضي قيامَ الحركةِ به، أمَّا إذا قُلْنا: مُكلِّمًا، فلا يقتضي ذلك 320 .
الثَّالثةُ: قال: إنَّ اللهَ تعالى قادِرٌ على ظُلمِ الأطفالِ والمجانينِ، وليس بقادِرٍ على ظُلمِ العُقلاءِ البالِغينَ 321 .