(لا نصّ في هذه الصفحة)
الفَرعُ الرَّابعُ: إنَّ كُلَّ ما كان مرئيًّا فلا بُدَّ له مِن لونٍ وشكلٍ، ودليلُه الاستِقراءُ، واللهُ تعالى مُنزَّهٌ عن ذلك بزَعمِهم؛ فوجَب ألَّا يُرى [760] يُنظر: ((الأربعين في أصول الدين)) للرازي (ص: 215)، ((التمهيد)) للباقِلَّاني (ص: 277). .
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
عَزْوُ هذه الصفحة:
الفَرعُ الرَّابعُ: إنَّ كُلَّ ما كان مرئيًّا فلا بُدَّ له مِن لونٍ وشكلٍ، ودليلُه الاستِقراءُ، واللهُ تعالى مُنزَّهٌ عن ذلك بزَعمِهم؛ فوجَب ألَّا يُرى [760] يُنظر: ((الأربعين في أصول الدين)) للرازي (ص: 215)، ((التمهيد)) للباقِلَّاني (ص: 277). . — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/الفرع-الرابع-ان-كل-ما-كان-مرئيا-فلا-بد-له-من-لون-وشكل-ودليله-الاستقراء-والله-تعالى-منزه-عن