احتَلَّتِ القُبورُ حَيِّزًا مِنَ الفِكرِ الصُّوفيِّ؛ لتَعَلُّقِها بالأولياءِ، فجَعَلوا للقُبورِ والمَزاراتِ طُقوسًا وآدابًا تُشبِهُ في عَدَدٍ مِنها شَعائِرَ الحَجِّ والعُمرةِ 319 .
تمهيدٌ حولَ القُبوريَّةِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[319] يُنظر لهذا الفصل: زيارة هود عليه السلام وما فيها من ضلالات ومنكرات للمعلم (ص: 45-61)، مجلة لغة العرب (7/557-561)، معالم حلب الأثرية لحجار، المزارات في شرقي الأردن للخوري، مجلة المشرق، (ص: 902-910)، الانحرافات العقدية للزهراني (ص: 285)، الطرق الصوفية بين الساسة والسياسة في مصر المعاصرة لبيومي (ص: 127- 153)، الوثنية في ثوبها الجديد لشاهين (ص: 81)، مساجد مصر وأولياؤها الصالحون لماهر (2/33).
عَزْوُ هذه الصفحة:
تمهيدٌ حولَ القُبوريَّةِ — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/تمهيد-حول-القبورية