لكُلِّ طَريقةٍ مِنَ الطُّرُقِ الصُّوفيَّةِ تاريخُها الخاصُّ بها، وظُروفُها التي أدَّت إلى نَشأتِها، فهي تَختَلِفُ مِن طَريقةٍ لأخرى، ومَعَ ذلك فثَمَّةَ جَوانِبُ مُشتَرَكةٌ تَتَعَلَّقُ بنَشأةِ الطُّرُقِ وأسبابِ تَكوينِها 379 .