ذَخَرَت كُتُبُ العَقائِدِ والفِرَقِ والتَّاريخِ والتَّراجِمِ بكَثيرٍ منَ الشَّواهدِ التي تَدُلُّ على العَلاقةِ الوطيدةِ بَينَ التَّشَيُّعِ والتَّصَوُّفِ، ويَشمَلُ ذلك بَعضَ المُعتَقَداتِ 110 .