الطَّريقةُ الرِّفاعيَّةُ هي إحدى الطُّرُقِ الصُّوفيَّةِ القديمةِ المَشهورةِ، والتي لا يَزالُ لها أتباعٌ إلى عَصرِنا الحاضِرِ، وهي مَنسوبةٌ إلى الشَّيخِ أحمَدَ الرِّفاعيِّ، والذي يوصِلُ أتباعُه نَسَبَه إلى موسى الكاظِمِ بنِ جَعفَرٍ الصَّادِقِ 471 .
تمهيدٌ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[471] يُنظر لهذه الفرقة: مجموع الفتاوى لابن تيمية (11/445)، الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة لعبد الخالق (ص: 360- 413)، الطريقة الرفاعية لدمشقية (ص: 10- 18) و(ص: 33- 46) و(ص: 53) و(ص: 72- 87) و(ص: 96- 154) و(ص: 174، 175)، دراسات في التصوف لظهير (ص: 233، 234). وللاستزادة يُنظر: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية للحمري (ص: 307- 364).
عَزْوُ هذه الصفحة:
تمهيدٌ — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/تمهيد-الفصل-الثالث-الطريقة-الرفاعية