سَلَك كَثيرٌ منَ المُتَصَوِّفةِ مَسلَكًا مُخالفًا فيما يَجِبُ اعتِقادُه في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكَذلك فيما يَجِبُ اعتِقادُه في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم 214 .
تمهيدٌ: انحرافُ الاعتقادِ
أبلِغ عن خطأٍ في هذه المقالة
الحواشي
- ↑[214] يُنظر لهذا الفصل: فرق معاصرة منتسبة للإسلام لعواجي (3/986)، مظاهر الانحرافات العقدية عند الصوفية لإدريس (ص: 137). وللاستزادة يُنظر: آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية للشايع (ص: 454- 461)، فضائح الصوفية لعبد الخالق (ص: 44، 45).
عَزْوُ هذه الصفحة:
تمهيدٌ: انحرافُ الاعتقادِ — الفِرَقُ المُنتسِبةُ للإسلام من «موسوعة درِّسني العَقَديَّة»، أكاديمية درِّسني ومشروع الكُتُبي، بإشراف الدكتور أبو مالك السعدي وفقه الله. https://drresni-aqeedah.almtjr-org.workers.dev/a/تمهيد-انحراف-الاعتقاد