الطَّريقةُ الخَتميَّةُ هي إحدى الطُّرُقِ الصُّوفيَّةِ التي تَلتَقي مَعَ الطُّرُقِ الأخرى في كَثيرٍ منَ المُعتَقَداتِ، مِثلُ: الغُلوِّ في شَخصِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وادِّعاءِ لُقياه، وأخذِ تَعاليمِهم وأورادِهم وأذكارِهمُ التي تَمَيَّزوا بها، عنه مُباشَرةً. هذا إلى جانِبِ ارتِباطِ الطَّريقةِ بالفِكرِ والمُعتَقَدِ الشِّيعيِّ في بَعضِ الأوجُهِ 1223 .