وقَعَ الصُّوفيَّةُ في العَديدِ مِنَ البِدَعِ؛ عِلميَّةً وعَمَليَّةً، والمُرادُ بالعِلميَّةِ الأُمورُ النَّظَريَّةُ التي اعتَنَقوها وابتَدَعوا فيها في العَقيدةِ الإسلاميَّةِ، وأمَّا الأُمورُ العَمَليَّةُ فهي الشَّعائِرُ التي يُمارِسونَها عَمَليًّا والتي ابتَعَدوا فيها أيضًا عنِ النَّهجِ الصَّحيحِ، وشَمِلَت صنوفًا شَتَّى مِنَ العِباداتِ والهَيئاتِ والأحوالِ 283 .