مَن عَلِمَ الحَديثَ يَكشِفُ عَن جانِبٍ مِن جَوانِبِ الشَّخصيَّةِ الصُّوفيَّةِ، وعَن أثَرٍ وخيمٍ في المُعتَقَدِ الصُّوفيِّ وفي التَّربيةِ الصُّوفيَّةِ، وهو الضَّعفُ العِلميُّ في العُلومِ الشَّرعيَّةِ، خاصَّةً عِلمَ الحَديثِ.

وبسَبَبِ إعراضِهم عَنِ الحَديثِ جَمَعوا الغَثَّ والسَّمينَ والمَوضوعَ والضَّعيفَ في كُتُبِهم، مِثلُ (الإحياءِ) و(الرِّسالةِ) و(حَقائِقِ التَّفسيرِ)، ومِن هذه الأحاديثِ الضَّعيفةِ أوِ المَوضوعةِ الباطِلةِ:

- زِدني فيك تَحَيُّرًا 308 .

- لو أحسَنَ أحَدُكم ظَنَّه بحَجَرٍ لنَفعَهـ 309 .

- البَسوا الصُّوفَ، وشَمِّروا، وكُلُوا في أنصافِ البُطونِ، تَدخُلوا مَلَكوتَ السَّماءِ 310 .